🧠 مراتي والذكاء الاصطناعي!
أنا كنت فاكر إن الذكاء الاصطناعي هينقذ البشرية، أو على الأقل هينقذ جوازي من الانهيار.
يعني بدل ما أقعد أشرح لمراتي إني مش غلطان، أسيب ChatGPT أو أي برنامج هو اللي يشرح!
قلت خلاص، التكنولوجيا دي معمولالنا إحنا الرجالة اللي اتظلمنا في الحوار.
فتحت اللابتوب، وسألت الذكاء الاصطناعي أول سؤال مصيري في حياتي الزوجية:
“إزاي أخلّي مراتي تبطل تزعل مني من غير ما أعتذر؟”
الرد جه بمنتهى البرود:
“جرب تكون أكثر تفهماً لمشاعرها، وعبّر عن دعمك العاطفي.”
قلت في سري: “هو كده؟ يعني بدل ما أعتذر، هتفهّم المشاعر؟ بسيطة أوي.”
روحت لمراتي وأنا واثق من نفسي وقلت لها بنبرة خبير في العلاقات:
“الذكاء الاصطناعي بيقول إنك محتاجة دعم عاطفي.”
ردت عليا وهي ماسكة المكنسة:
“طب قول للذكاء الاصطناعي ييجي يكنس معاك بدل ما بتهرب كل مرة!”
وهنا بدأت الكارثة.
أنا والذكاء الاصطناعي اتبهدلنا سوا.
هي بتزعق وأنا بحاول أقنعها إن الروبوت غلطان مش أنا! 😂
قررت أغير السؤال…
كتبت له:
“إزاي أتعامل مع زوجة عصبية بطريقة علمية؟”
الذكاء الاصطناعي رد:
“ابدأ بحوار هادئ واطلب منها أن تعبّر عن مشاعرها.”
قلت تمام، هاخدها بالكلام.
قلت لها: “حبيبتي، عبّري عن مشاعرك بحرية.”
ردت عليا:
“مشاعري دلوقتي بتقولي إني أرميك بالجزمة.”
في اللحظة دي، عرفت إن الذكاء الاصطناعي مش معمول للبيوت المصرية.
هو ممكن يكتب شعر، يحل معادلات، بس لما يدخل المطبخ المصري… بيقع!
بعد المعركة، قعدت أراجع نفسي.
لقيت إن الذكاء الحقيقي مش اللي بيجاوب،
ده اللي يعرف إمتى يسكت… وإمتى يقول حاضر.
من يومها، الذكاء الاصطناعي بقى محظور في البيت.
مراتي قالتلي:
“هات الذكاء الطبيعي بتاعك الأول، وبعدين فكر في الصناعي.” 😂

تعليقات
إرسال تعليق