🚗 "الموقف اللي خلاني أندم إني ركبت ميكروباص" 😂
أنا مش من النوع اللي بيشتكي كتير،
بس اللي حصللي النهارده خلاني أقتنع إن الميكروباص مش وسيلة مواصلات…
ده اختبار صبر رسمي من ربنا! 😅
كنت رايح الشغل متأخر، والمواصلات واقفة،
فقلت أركب أول ميكروباص أشوفه — خط فيصل – رمسيس.
ركبت، والسواق كان فاتح أغاني شعبي من نوع "العظمة على العظمة يا سيدي" 🎶
وقلت خلاص، نص ساعة وابقى في المكتب.
بس اللي حصل جوه الميكروباص كان فيلم كوميدي من أول دقيقة!
أول راكب جنبي كان راجل كبير،
قاعد ماسك كيس بلاستيك ومش عايز حد يلمسه،
كل ما حد يعدّي يقول:
"خلي بالك ده لحمة فاسدة رايح أرجعها للجزار!" 🤢
والريحة بدأت تهاجمنا واحدة واحدة…
السواق قاله:
"يا عم خُد أول نزلة وانزل قبل ما اللحمة تنزلنا إحنا!" 😂
ورايا ست كبيرة كانت بتحكي بصوت عالي جدًا في الموبايل:
"أيوه يا بت، هو قاللي بحبك قدام مراته! أعمل إيه؟!"
والناس كلها ساكتة بس مبتسمة بخبث،
والراجل اللي في الكرسي اللي قدامي بيبص في المراية عشان يشوف شكلها 😅
السواق كان عامل فيها ناصح،
كل شوية يوقف في نص الطريق وينزل ياخد ركاب من الاتجاه التاني،
لحد ما بقى الميكروباص زحمة لدرجة إن واحد قاله:
"يا عم احنا راكبين ولا بنلعب كراسي موسيقية؟!" 😂
بعد شوية، طفل صغير بدأ يعيط…
وأمه قالتله بكل هدوء:
"ابني مش بيحب الميكروباص!"
راجل من وراها رد:
"طب قولي للسواق ينزله من أول محطة!" 🤣
وفجأة حصلت المفاجأة…
واحدة من الركاب فتحت الشباك وقالت للسواق:
"فيه دخان طالع من العربية!"
السواق رد بمنتهى الثقة:
"ما تقلقيش ده الميكروباص بيتنفس!" 🚐💨
وفي لحظة، سمعنا صوت غريب كده من تحت الكرسي،
زي طقطقة معدنية…
الركاب كلهم اتوتروا،
والسواق قال:
"متخافوش، دي مش مشكلة كبيرة… ده صوت الموتور بيحاول يعيش!" 😂
لحد ما وصلنا أول كوبري أكتوبر،
الميكروباص قرر يتقاعد رسميًا.
وقف في النص، والسواق نزل فتح الكبوت وقال:
"هو سخن شوية… هيفك لنفسه!"
والناس كلها نازلة، وأنا بقيت واقف في نص الكوبري ماسك شنطتي وبسأل نفسي:
"هو أنا فعلاً رايح شغل… ولا داخل تجربة علمية؟" 😅
وأنا ماشي لقيت الراجل بتاع اللحمة بيكلمني:
"تعالى معايا نرجعها للجزار، شكلها لسه صالحة!"
قلتله:
"أنا خلاص بطلت آكل لحمة النهارده!" 🤦♂️
رجعت البيت وأنا حاسس إن يومي خلص قبل ما يبدأ،
وقلت لنفسي:
"اللي يركب ميكروباص في مصر ويخرج سليم… يستحق شهادة شجاعة من الدولة!" 😂

تعليقات
إرسال تعليق